٣/ ١٨٦).
وقال بدر الدين العيني: «وحَسَّنه البيهقي والخطابي» (عمدة القاري ٥/ ٣٨٢).
وقد سبق عن البيهقي خلاف ذلك، وسيأتي أيضًا.
وقال الخطابي: «حديث مسة أثنى عليه محمد بن إسماعيل» (معالم السنن ١/ ٩٥).
وحَسَّنه النووي في (المجموع ٢/ ٥٤١)، وقال في موضع آخر: «واعتمد أكثر أصحابنا جوابًا آخر، وهو تضعيف الحديث، وهذا الجواب مردود، بل الحديث جيد كما سبق، وإنما ذكرتُ هذا لئلا يُغتر به»! (المجموع ٢/ ٥٤٢).
وقال النووي أيضًا: «حديث حسن، وقال الخطابي: (أثنى البخاري على هذا الحديث) وأما قول جماعة من مصنفي الفقهاء: إنه حديث ضعيف، فمردود عليهم» (خلاصة الأحكام ١/ ٢٤٠).
وقال ابن القيم: «وصح عن أم سلمة ...»، وذكره (زاد المعاد ٤/ ٤٠٢).
وقال الذهبي: «سنده جيد» (تنقيح التحقيق ١/ ٩٢).
وقال ابن الملقن: «هذا الحديث جيد» (البدر المنير ٣/ ١٣٧).
وقال في خلاصته: «وقال - أي: الحاكم -: صحيح الإسناد. وكذا صححه ابن السكن. وخالف ابن حزم وابن القطان وضعفاه. والحق صحته، قال الخطابي: أثنى البخاري على هذا الحديث» (خلاصة البدر ١/ ٨٣).
وقال في الأصل: «لا نُسَلِّم لابن حزم وابن القطان دعوى جهالة عين مسة؛