بشيء»، وخَطَّأ ابن عدي راويه. وقال الدَّارَقُطْنِيّ: «لا يصح»، وقال أبو بكر النيسابوري: «بمثله لا تقوم حجة»، وأقره البيهقي. وقال ابن عبد الهادي: «لا أصل له».
ولكن مرفوعه صحيح المعنى.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [ك ٧٠٧٦ والرواية له/ طس ٢٩٦٠ واللفظ له، ٧٨١٨ والزيادة له ولغيره/ طص ٢٣٥/ سرج ٤٣١/ هق ١٦٠٥، ١٦٨٤].
تخريج السياق الثاني: [قط ٨٤٨ "واللفظ له" / ميمي (٢٠٩) / مخلص ١٠٤٦، ٢٨٦٢ / هق ١٦٨٣ "والرواية له"].
تخريج السياق الثالث: [عل (مط ٢٠٣)، (خيرة ٧٣٩) / عد (٣/ ١٠٣)].
[التحقيق]:
رواه السراج في (حديثه ٤٣١) قال: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن فاطمة بنت قيس، به.
ورواه الطبراني في (الأوسط ٢٩٦٠، ٧٨١٨) و(الصغير ٢٣٥)، والحاكم (٧٠٧٦)، والبيهقي (١٦٠٥، ١٦٨٤) من طرق عن وهب بن بقية، حدثنا جعفر به، بلفظ السياقة الأولى.
والحديث مداره عندهم على جعفر بن سليمان الضبعي به.
قال الطبراني: «لم يَرْوِ هذا الحديث عن ابن جريج إلا جعفر بن سليمان».