فجعله هنا موقوفًا على أم حبيبة، خلافًا لما في (الآثار)! وهذا يؤيد القول باضطرابه فيه. وعلى كلٍّ فهو ضعيف منكر، سواء كان مرفوعًا أم موقوفًا. والله أعلم. ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٦٥