رِوَايَةُ «فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ ...»:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ - وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي».
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ثُمَّ تُصَلِّي، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ.
[الحكم]: صحيح دون قوله: «فَإِذَا أَقْبَلَتِ ...، وَإِذَا أَدْبَرَتْ»، فشاذ بهذه السياقة.
وأعله: أبو داود والبيهقي وابن عبد البر وابن رجب بأنه غير محفوظ في قصة أم حبيبة، وإنما يصح في قصة فاطمة بنت أبي حبيش.
[التخريج]:
[د عقب رقم ٢٨٥ "معلقًا مختصرًا" / جه ٥٩٦ "واللفظ له" / حم ٢٤٥٣٨/ مي ٧٨٧، ٧٩٧/ ك ٦٢٧/ عه ٩٨١/ عل ٤٤٠٥/ ثو ١٣٦/ مشكل ٢٧٤٠/ هق ٨١٩، ١٥٧٧/ هقع ٢١٧٦/ نعيم (طب ٤٢٩) / محلى (٢/ ١٦٣) / بشرويه ٢٨].