وسيأتي في رواية لابن عيينة عند إسحاق (٥٦٧، ٢٠٦٢): «فكانت تغتسل عند كل صلاة، ولم تقل: إن رسول الله ﷺ أَمَرها بذلك».
وما جاء في بعض الروايات من أن النبي ﷺ أمرها بذلك- لا يَثبت.
وسيأتي تخريجها وبيان عللها في (بَاب مَا رُوِيَ فِي اغْتِسَالِ المُسْتَحَاضَةِ لِكُلِّ صَلَاةٍ).
ثانيًا: جاء عند مسلم عقب رواية عمرو بن الحارث عن الزهري- وهي المثبتة آنفًا-: «قال ابن شهاب: فحدثتُ بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: «يرحم الله هندًا، لو سمعت بهذه الفتيا، والله إن كانت لتبكي؛ لأنها كانت لا تصلي».
[التخريج]:
[خ ٣٢٧ "مختصرًا، والزيادة الثانية له ولغيره (١) " / م (٣٣٤/ ٦٣)، (٣٣٤/ ٦٤) "واللفظ له" / د ٢٨٥، ٢٨٨، ٢٩٠، ٢٩١/ ت ١٣٠/ ن ٢٠٨، ٢١٠، ٢١١، ٣٥٥/ كن ٢٥٧، ٢٦١، ٢٦٣/ حم ٢٤٥٢٣، ٢٥٠٩٥، ٢٥٥٤٤ والزيادة الثانية والثالثة له ولغيره/ مي ٨٠٠ مختصرًا جدًّا، ٨٠١ "والزيادة الأولى له" / حب ١٣٤٦، ١٣٤٧، ١٣٤٨/ ك ٦٢٦، ٧١٠١/ عه ٩٨٠، ٩٨٣، ٩٣٥/ طي ١٥٤٢، ١٦٨٨/ عل ٤٤١٠/ حمد ١٦٠/ طش ١٥٦٠/ شف ١١٢/ أم ١٢٦، ١٢٧/ ثو ١٣٥، ١٣٧/ حق ٥٦٨/ طوسي ١٠٩ - ١١١/ فه (٢/ ٧٣٦) / سرج ١٨٥، ١٨٦/ طح (١/ ٩٩/ ٦٢٢، ٦٢٣، ٦٢٤، ٦٢٣) / مشكل ٢٧٣٨،
(١) - وهي زيادة: «لِكُلِّ صَلَاةٍ»، وهي عند مسلم أيضًا (٣٣٤/ ٦٣) بلفظ: «عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ».