تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو واضح في وجوب الغسل» (اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح ٢/ ٤٧٢).

وعليه: تكون هذه الرواية موافقة لرواية مسلم في المعنى.

رِوَايَةُ: «إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ»:

• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: ... فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي [وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ]، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا هَنْتَاهُ؟» قُلْتُ: سَمِعْتُ قَوْلَكَ لِأَصْحَابِكَ فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ! قَالَ: «وَمَا شَأْنُكِ؟» قُلْتُ: لَا أُصَلِّي! قَالَ: «فَلَا يَضِيرُكِ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ، فَكُونِي فِي حَجَّتِكِ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا ...».

[الحكم]: متفق عليه (خ، م).

[اللغة]:

قوله «يَا هَنْتَاهُ»، قال ابن بطال: «هي كلمة يكنى بها عن اسم الإنسان، يقال للمرأة: يا هنتاه، أي: يا مرأة. وللرجل: يا هناه، أي: يا رجل. ولا يستعمل في غير النداء، ذكره سيبويه» (شرح صحيح البخاري لابن بطال ٤/ ٢٣٨).

وقال أبو موسى المديني: " (يا هنتاه) بفتح النون: أي: يا هذه، وقد تسكن تخفيفًا. يقال: للمذكر إذا كني عنه: هن، وللمؤنث: هنة، وفي التثنية: هنان وهنوان وهنتان، وفي الجمع: هنات وهنوات" (المجموع المغيث في

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٦ · ص ٩