المرسل، وقد علقه أبو داود كما ذكرناه تحت حديث عائشة. ومراسيل الحسن واهية عند فريق من العلماء، والله أعلم. ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨٢