٥٥٧ - بَابُ بَدْءِ الْحَيْضِ
٣٢٢٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها:
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لا نَذْكُرُ (لا نَنْوِي) ١ إِلَّا الحَجَّ، فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ [أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا] ١ طَمِثْتُ (حِضْتُ) ٢، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ [يَا عَائِشَةُ] ٢؟» قُلْتُ: لَوَدِدْتُ -وَاللَّهِ- أَنِّي لَمْ أَحُجَّ العَامَ! ! قَالَ: «[مَا لَكِ؟] ٣ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ؟» [يَعْنِي: الحَيْضَةَ. قَالَتْ:] ٤ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «[سُبْحَانَ اللهِ] ٥، فَإِنَّ ذَلِكِ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ (انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا) ٣، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي (حَتَّى تَغْتَسِلِي) ٤».
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[الفوائد]:
بَوّب البخاري على هذا الحديث بقوله: «باب كيف كان بدء الحيض، وقول النبي ﷺ: (هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ). وقال بعضهم: كان أول ما أُرسل الحيض على بني إسرائيل».
ورجح البخاري الأول قائلًا: «وحديث النبي ﷺ أكثر»، ثم أسند هذا الحديث برقم (٢٩٤).