تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذا قال المناوي: «قال مغلطاي: هو ضعيف؛ لضعف ثابت (أبي) عدي، وغيره» (الفيض ٣/ ٢٢٠).

وإحالة مغلطاي إنما هي إلى كلامه عن حديثه في الاستحاضة، وسيأتي في بابه.

وقال ابن حجر: «سنده ضعيف» (فتح الباري ١٠/ ٦٠٧). وأقره المباركفوري في (التحفة ٨/ ٢٠).

وقال السيوطي: «إسناده ضعيف» (الحاوي للفتاوي ١/ ٤١١)، ورَمَز لضعفه أيضًا في (الجامع الصغير ٥٦٩٤).

وأقره المناوي في (التيسير ١/ ٤٣٩).

وقال المناوي أيضًا: «ومدار الحديث على شريك، وفيه مقال معروف» (فيض القدير ٤/ ٣٨١).

وقال الألباني: «هذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل»، وذكر علله الأربع، (الضعيفة ٧/ ٣٩٢).

[تنبيهان]:

الأول: وقع الحديث في المطبوع من معجم الطبراني بلفظ: «الْعُطَاسُ وَالنِّفَاسُ» إلخ.

كذا بالفاء، وهو خطأ من بعض النساخ.

قال المناوي: «وَ(النُّعَاس) بعين مهملة كما وقفت عليه بخط المؤلف، فما في نسخ من أنه بالفاء تحريف» (التيسير ١/ ٤٣٩)، ونحوه في (الفيض ٣/ ٢٢٠).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٦ · ص ٤٩