تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابنُ حِبَّانَ: "كان يرفعُ المراسيلَ ويسندُ الموقوفات توهمًا مِن سوءِ حفظِهِ، فلمَّا فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به" (المجروحين ٢/ ٢٦٠).

وقال ابنُ عَدِيٍّ: "عامةُ أحاديثِهِ، لا يتابَعُ عليه" (الكامل ٩/ ٣٤٠).

وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين عندهم" (تهذيب التهذيب ٩/ ٨٥).

وقال الدارقطنيُّ: "ضعيفُ الحديثِ" (تعليقات الدارقطني على المجروحين صـ ٢٣٥).

وقال أبو الوليد الباجي: "متروك" (الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ٢٩٠٦)، و(شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٣١٤).

ولخَّص حالَهُ ابنُ حَجرٍ فقال: "صدوقٌ، لَيِّنُ الحديثِ" (التقريب ٥٧٧١).

قلنا: فمَن هذا حاله لا يصلحُ أن يكون حجة في الحديث، فكيف وقد تفرَّد بذكر: "الضربتين"، و"المسح إلى المرفقين"؟ !

قال أبو داود في (كتاب التفرد): "لم يتابِعْ أحدٌ محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبيِّ ﷺ" كما في (تحفة الأشراف للمزي ٦/ ٢٢٦).

وقال الطبرانيُّ: "لم يَرْوِ هذا الحديث عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، ولم يذكر التيمم إلا نافع" (الأوسط ٨/ ٦).

وهذه العبارةُ -من (المعجم الأوسط) - الظاهرُ أن بها سقطًا، فقد قال مغلطاي: "وقال الطبرانيُّ في (الأوسط): لم يروه بهذا التمام عن نافعٍ إلا العبدي" (شرح ابن ماجه ٢/ ٣١٢).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٥ · ص ١٥٧