تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ

• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: «... جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَتَى الصَّلَاةَ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ وَجَدَ الأَرْضَ مَسْجِدًا، وَطَهُورًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ ...».

[الحكم]: شاذٌّ بهذا اللفظِ.

[التخريج]: [هق ٤٣٢٤].

[السند]:

قال البيهقيُّ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السِّنْجي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سليمان التيمي عن سيَّارٍ عن أبي أمامة به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، ظاهرُهُ الصحةُ؛ ولذا رمز لصحته السيوطيُّ في (جامعه ٥٨٨٢). وتبعه الألبانيُّ فقال: "صحيح" (صحيح الجامع ٤٢٢٠). وليس كذلك، بل قوله: «شهرين» شَاذٌّ، فقدِ انفردَ بهذه اللفظةِ: سليمانُ بنُ معبدٍ السَّنْجيُّ عن يزيد بن هارون.

وهو وإن كان ثقةً، إلا أنه خَالفَ الثقات الحفاظ.

فقد رواه أحمدُ بنُ حنبلٍ كما في (مسنده ٢٢٢٠٩).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٤ · ص ٣٥٣