تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مخرَّجٌ من هذا الطريق في (سيرة ابن إسحاقَ ص ٣٣٢).

ورواه إسماعيلُ الأَصْبَهانيُّ في (دلائل النبوة ١٠٩): من طريق الذُّهْلي، عن أبي جعفر النُّفَيْلي، به.

[التحقيق]:

هذا سندٌ حسَنٌ؛ رجالُه ثقات، غيرَ ابنِ إسحاقَ، وهو صدوقٌ مدلِّس، وقد صرَّحَ بالسماعِ، ومحمودٌ صحابيٌّ صغير، وُلِد في حياةِ النبيِّ ﷺ، ولم يدرِكِ القصةَ قطعًا؛ فهو مرسَلُ صحابيٍّ أيضًا كسابقه، وهو حُجَّة عند الجمهورِ كما سبقَ ذِكرُه.

وقد قصَّر بعضُهم فرواه عن ابنِ إسحاقَ عن عاصمِ بنِ عُمرَ مرسَلًا، وهذا الموصولُ أصحُّ، كما سيأتي بيانُه.

[تنبيه]:

جاء في الإسناد: (عن محمودِ بنِ لَبِيد عن حَنْظَلة)، ومحمود لم يدرِكْ حَنْظَلةَ ولم يَرَهُ؛ لأن حَنْظَلةَ قدِ استُشْهد ولم يحدِّثْ بالقصة أصلًا، فمعنى قولِه: (عن حَنْظَلة)؛ أي: عن شأنه وقصتِه، وليس المقصودُ أنه رواه عنه، ولهذا نظائرُ. انظر: (فتح الباري ٢/ ٤٠٨).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢١ · ص ٣٠٩