تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلحَاجَةِ، ثُمَّ تَوضَّأَ لِلصَلاةِ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ».

ثم إن ابنَ عمرَ كان ينكرُ المسحَ على الخُفَّيْنِ على سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، حتَّى أَخْبَرَهُ عمرُ بذلك، كما تقدَّم عندَ البخاريِّ وغيرِهِ، فكيفَ يحكي هو ذلك عنِ النبيِّ ﷺ؟!، ولذا قال ابنُ رجبٍ: «أحاديثُ ابنِ عمرَ عنِ النبيِّ ﷺ في المسحِ على الخُفَّيْنِ أيضًا أنكرَهَا أحمدُ، وقال: ابنُ عمرَ أنكرَ على سعدٍ المسحَ على الخُفَّيْنِ، فكيفَ يكون عنده عنِ النبيِّ ﷺ فيه رِواية؟!» (شرح علل الترمذي ٢/ ٨٨٩). وانظر أيضًا (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٢٣٤).

ومع ذلك صَحَّحَ إسنادَ هذا الحديثِ: الزيلعيُّ في (نصب الراية ١/ ١٧٣)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ٢/ ٢٣٣).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٠ · ص ٩٤