تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٢٢٠).

وقال ابنُ كَثيرٍ: «وقال الدراقطنيُّ: ليس هذا الحديث بالقوي. قلت: إنما يُنكرُ من هذا الحديث ذكر التوقيت فيه، وإلا فأَصلُه محفوظٌ، ثم إن المحفوظَ عن عمرَ رضي الله عنه عدمُ التوقيتِ في مسحِ الخُفَّينِ» (مسند الفاروق ١/ ١٢٥).

قلنا: وقولُ الدارقطنيِّ "ليس بقوي"، إنما أراد به خالد، وكذا نقله عنه الضياء، وابن عبد الهادي.

وفي عللِ الخَلَّالِ: «سَأَلَ عليُّ بنُ حُجْرٍ أحمدَ بنَ حنبلٍ عنِ المسحِ على أَعْلَى الخُفِّ وأسفله، فقال -يعني: نوحَ بنَ حَبيبٍ- لأحمدَ: لعلكَ تَأخُذُ بحديثِ عُمرَ؟ قال: أيُّ حديثٍ هو؟ قلتُ: حدثنا زيد بن الحباب، عن خالد بن أبي بكر، وذكرت هذا الحديث -فضحك- يعني: أبا عبد الله-، ثم قال: أَعِدْ، فأَعدتُ، فقال: أَعِدْ، وقال: لم أسمعْ أنا هذا الحديث» (شرح ابن ماجه ٢/ ٢٢٠).

ومع هذا قال مغلطاي في موضع آخر: «ذكره أبو بكر بن أبي شيبة في (مسنده) بإسنادٍ حسنٍ»! (شرح ابن ماجه ٢/ ٢٣٠).

وقال ابنُ عبدِ الهادي: «إسنادُ حديثِ عمرَ: صالحٌ»! (تنقيح التحقيق ١/ ٣٢٩ - ٣٣٠).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٠ · ص ٣٤٦