روايةُ زِيَادِ بنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَنَسٍ:
• وفي روايةٍ: عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: «كُنْتُ مع رسُولِ اللهِ ﷺ في مَسِيرٍ، فَقَامَ بِالغَلَسِ، وَقَالَ: «يَا أَنَسُ، فِي إِدَاوَتِكَ مَاءٌ؟» قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَنَحَّى [عَنِ الطَّرِيقِ] فَبَالَ، وَصَبَبْتُ عَلَيهِ الماءَ فَتَوَضَّأَ، فَلمَّا أَرَادَ أَنْ يَمْسَحَ طَأْطَأْتُ ظَهْرِي (رَأْسِي) لأنْظُرَ مَا يَصنَعُ، فَقالَ: «هُو مَا تَرَى»، ومَسَحَ على خُفَّيهِ.
[الحكم]: منكرٌ، وقال البخاريُّ: لا يصحُّ، وقال أبو حاتم: "بَاطلٌ".
[التخريج]:
[مع (مط ١٠٦)، (خيرة ٧٠١) «واللفظ له» / عدني (مغلطاي ٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥) / نسخة أبي أيوب (إمام ٢/ ١٢٠) «والرواية والزيادة له»].
[السند]:
أخرجه أحمد بن مَنيعٍ في (مسنده) قال: حدثنا مروانُ بنُ معاويةَ، حدثنا زيادُ بنُ عُبيدٍ، أو عبيدة -شَكَّ أحمدُ بنُ مَنيعٍ-، أخبرنا أنس بن مالك، به.
ورواه ابنُ أَبي عُمرَ العدنيُّ في (مسنده)، وأبو أيوبَ سليمانُ بنُ عبدِ اللهِ التيميُّ في (نسخته): عن مروانَ بنِ معاويةَ الفزاريِّ، حدثنا زياد بن عبيدة، حدثنا أنس بن مالك، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ عِلَّتَهُ زيادٌ هذا؛ قال فيه أبو حاتم: "هو مجهولٌ، والحديثُ الذي رواه باطلٌ" (الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٨ - ٥٣٩)، وتبعه الذهبيُّ في (ميزان الاعتدال ٢/ ٩٢)، وابنُ حَجَرٍ في (لسان الميزان ٣/ ٥٣٤)، وذكره البخاريُّ في (التاريخ الكبير ٣/ ٣٦١)، وقال: "سمع أنسًا: