وقوله في الإسناد: (يعقوب بن إسماعيل)، خطأٌ، والصوابُ: (إسماعيل بن ثابت)، كما رواه ابن صاعد، ومحمد بن مخلد، عن أحمد بن الوليد ... به.
وللبزارِ أخطاء في (مسنده)، انظر: ترجمته في (لسان الميزان ٦٩٠).
* * *
روايةٌ أُخرَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ:
• وفي روايةٍ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَاهُمْ بِقُبَاءَ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ بِئْرٍ هُنَاكَ، قَالَ: فَدَلَلْتُهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: لَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْضَحُ عَلَى حِمَارِهِ فَيَنْزَحُ فَنَسْتَخْرِجُهَا لَهُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ بِذَنُوبٍ فَسُقِيَ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَوَضَّأَ مِنْهُ، أَوْ تَفَلَ فِيهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُعِيدَ فِي البِئْرِ، قَالَ: فَمَا نُزِحَتْ بَعْدُ، قَالَ: «فَمَا بَرِحْتُهُ فَرَأَيْتُهُ بَالَ، ثُمَّ جَاءَهُ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ، ثُمَّ صَلَّى».
[الحكم]: أعلَّه الدارقطنيُّ بالوقفِ.
[التخريج]:
[هقل (٦/ ١٣٦) «واللفظ له» / فقط (أطراف ٨٥٣) / ثحب (٥/ ٥٠) / مخلص ٣٤٩].
[السند]:
قال البيهقيُّ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن (الحسين) (١) العلوي، أخبرنا
(١) تصحَّف في المطبوع إلى (الحسن)، والصواب: (الحسين) كما في كتب التراجم.