٢٤٣٤ - حديثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ:
◼ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةً لَنَا، فَأَتَى عَلَى غَدِيرٍ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَزَلْنَا، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بِلَالُ، قُمْ فَأَذِّنْ» فَانْطَلَقَ بِلَالٌ فَهَرَاقَ المَاءَ، ثُمَّ أَتَى الغَدِيرَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَأَهْوَى إِلَى خُفَّيهِ، [وَعَلَيْهِ ثِيَابُ سَفَرِهِ] وَكَانَ عَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، وَذَلِكَ بِعَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بِلَالُ، امْسَحْ عَلَى الخُفَّينِ، وَالخِمَارِ»، [فَمَسَحَ].
[الحكم]: ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ العقيليُّ، والهيثميُّ.
[اللغة]:
(الغدير): «مستنقع ماء المطر، وذلك أن السيل غادره، ويقال: استغدر الغدير، أي: صار فيه الماء» (مجمل اللغة لابن فارس ١/ ٦٩٢).
[التخريج]:
[طس ١٠٣٧ «واللفظ له» / عق (٣/ ٣٣٦) «والزيادتان له» / معر ٢٤٠٢/ ...].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقه في باب: "المَسْحِ عَلَى العِمَامَةِ"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).
* * *