أما في هذه الروايةِ (عطاء يرويه عن أُسامةَ، وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ)، وهذا منقطعٌ؛ فعطاءٌ لم يدركْ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ، فقدِ استشهد في حياةِ النبيِّ ﷺ.
ولهذا قال الدارقطنيُّ: "لا يَثبتُ هذا القولُ" (العلل ١٢٨٤).
وأعلَّه بالانقطاعِ ابنُ دَقيقِ العِيدِ في (الإمام ٢/ ١٢٧).
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٧٠