تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٠ - حَديثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ بِلَالٍ:

◼ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِلَالٌ الأَسْوَافَ (١)، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ أُسَامَةُ: فَسَالتُ بِلَالًا: مَا صَنَعَ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: «ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّينِ، ثُمَّ صَلَّى».

[الحكم]: صحيحٌ، وصَحَّحَهُ: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكمِ، وابنُ خزيمةَ، وابنُ حِبانَ، والحاكمُ، والبيهقيُّ، والألبانيُّ، وحسَّنَهُ الجورقانيُّ.

[فائدة]:

بوّب على هذا الحديثِ ابنُ خزيمةَ: "باب ذكر مسح النبي ﷺ على الخفين في الحضر"، وقال عَقِبَهُ: "الأسوافُ حائطٌ بالمدينةِ"، ثم قال: "سمعت يونس -يعني: ابنَ عبد الأعلى- يقول: ليسَ عنِ النبيِّ ﷺ خبرٌ أنه مَسَحَ على الخُفَّينِ في الحَضَرِ غيرَ هذا" (صحيح ابن خزيمة ١٨٥).

[التخريج]:

[ن ١٢٥ «واللفظ له» / كن ١٥٦/ خز ١٩٧/ حب ١٣١٨/ ك ٥٤٥/ طس ٨٨٣١/ أم ٨٠/ شف ٧٢/ هق ١٣١٢/ هقع ٦٥١، ٦٥٢، ١٩٤٧، ١٩٤٩، ١٩٥٠/ تمهيد (١١/ ١٤٣ - ١٤٥) / علقط ١٢٨٤/ مث ١٩٨٦/ صحا ٤١١٧/ كرغي (صـ ٣٥٢ - ٣٥٤) / طيل ٣٧٠/ استذ (٢/ ٢٤٥)].

(١) - تحرَّفتْ في معظمِ المصادرِ إلى "الأسواق" (بالقاف)، والصواب: (بالفاء) وهو موضع بالمدينة، وقيل: هو حرم المدينة. (لسان العرب ٩/ ١٦٤). قال ابنُ الأثيرِ: "هُوَ اسْمٌ لحَرَم المَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَه رسولَ اللَّهِ ﷺ" (النهاية ٢/ ٤٢٢).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٠ · ص ١٦١