تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الدارقطنيُّ: "متروك" (سؤالات البرقاني ٥٠٢).

العلة الثانية: عمار بن يزيد، مجهولٌ أيضًا، قال الدارقطنيُّ: "وعمار بن يزيد مجهول" (سؤالات البرقاني ٣٧٩)، وتبعه الذهبيُّ فذكره في (ميزان الاعتدال ٦٠١١).

الثالثة والرابعة: أبو جعفر أحمد بن فورك وعبيد الله بن أحمد الأشعري، لم نجدْ لهما ترجمةً.

ولذا قال البيهقيُّ: "ورواة هذا الحديث أكثرهم مجهولون، وليس يمكنني أن أشهد على إسلامهم، فكيف على عدالتهم؟ ! وموسى بن هلال إن كان هو الطويل ... فهو ضعيفٌ، لا يُحتجُّ بحديثِهِ" (الخلافيات ٢/ ٣٩٧)، و(مختصر خلافيات ١/ ٣٣٢).

ولما ذَكَر الكمال ابن الهمام السيواسي الطرقَ التي رُوِيتْ بها هذه القصة، قال: "وأغربها طريق عن أنس، رواها أبو القاسم حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان ... " فذكرها (فتح القدير ١/ ٥١).

وهذا يدلُّ على شدةِ نكارتها.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٩ · ص ٥٣٥