٢٣٧٤ - حَدِيثُ أَبِي المَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ:
◼ عَنْ أَبِي المَلِيحِ بنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ فَتَرَدَّى فِي حُفْرَةٍ كَانَتْ فِي المَسْجِدِ، فَضَحِكَ نَاسٌ مِنْ خَلْفِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ».
• وَفِي رِوَايَةٍ: «فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِعَادَةِ الوُضُوءِ كَامِلًا، وَإِعَادَةِ الصَّلَاةِ مِنْ أَوَّلِهَا».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا معلولٌ، وَضَعَّفَهُ وأعلَّهُ: ابنُ عَدِيٍّ، والدارقطنيُّ، والبيهقيُّ، وابنُ حَزمٍ، والماورديُّ، وابنُ الجوزيِّ، والذهبيُّ، والزيلعيُّ.
[التخريج]:
[عد (٣/ ٤٦٦) / جص (٢/ ٨٢) / قط ٦٠١ (والروايةُ لَهُ)، ٦٠٢ (واللفظُ لَهُ) / هقخ ٦٨٣، ٦٨٤/ تحقيق ٢١٤/ علج ٦١٣].
[السند]:
رواه ابنُ عَدِيٍّ -ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ في (العلل)، و(التحقيق) (١) -: عن ابن زهير التستري، عن عبيد الله بن سعد الزهري.
ورواه الدارقطنيُّ (٦٠١) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات ٦٨٤) -:
(١) تحرَّف "ابن إسحاق"، في مطبوع (التحقيق) لابن الجوزي إلى: "أبي إسحاق"!
وتحرَّف كذلك (عبيد الله بن سعد، حدثنا عمي) يعني عمه يعقوب بن إبراهيم، إلى (حدثنا عمر)!، وكذا في طبعتي (العلل المتناهية)!
وزادا تحريفًا (عبيد الله بن سعد) إلى (عبد الله بن سعيد)! فلا حول ولا قوة إلا بالله.