تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٧ - بَابُ مَا رُوِيَ في مَسِّ ذَكَرِ الصَّغِيرِ

٢٣٤٠ - حَدِيثُ أَبِي لَيْلَى:

◼ عَنْ أَبِي لَيْلَى رضي الله عنه، قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَاءَ الحَسَنُ فَأَقْبَلَ يَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ مُقَدَّمَ قَمِيصِهِ فَقَبَّلَ زُبَيْبَتَهُ».

[الحكم]: ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ: البيهقيُّ، وابنُ القطانِ، وابنُ الصَّلاحِ، والنوويُّ، وابنُ سَيدِ النَّاسِ، وابنُ المُلقِّنِ. ونَقَل النوويُّ الاتفاقَ على ضَعْفِهِ.

[الفوائد]:

قال النوويُّ: «زُبيبة الصغير -بضم الزاي-: تصغير الزب، وهو الذَّكَر، وأُلحقت الياء فيه كما أُلحقت في عُسيلة ودُهينة ونحو ذلك» (تهذيب الأسماء ٣/ ١٣٢).

قال ابنُ المُلقِّنِ -معقبًا على كلام النوويِّ-: «وذَكَر في (الصحاح) لهذه اللفظة معاني، منها اللحية، ولم يَذكر فيها الذَّكَر أصلًا» (البدر المنير ٢/ ٤٨٠).

[التخريج]: [عيال ٢١٠ (واللفظ له) / هق ٦٥٧].

[السند]:

أخرجه ابنُ أبي الدنيا في (النفقة على العيال) قال: حدثني محمد بن

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٩ · ص ٣٦٩