ابن حجوة بهذا الإسنادِ». ثم أسندَ له عِدَّةَ أحاديث أخرى، وخَتَم ترجمته بقوله: «والضحاك بن حجوة هذا كل رواياته مناكير، إما متنًا أو إسنادًا» (الكامل ٦/ ٣٠٥ - ٣٠٦).
وتبعه البيهقيُّ فقال -عقبه-: «والضحاك بن حجوة منكرُ الحديثِ».
وَنقَل كلامَ ابنِ عَدِيٍّ وأقرَّه: ابنُ دقيق العيد (الإمام ٢/ ٣٢١)، وابنُ سَيدِ النَّاسِ في (النفح الشذي ٢/ ٢٨٠).
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣١