تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةٌ مِنْ فِعْلِهِ ﷺ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ».

[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.

[التخريج]: [ضحة (طهارة ق ١١/ أ)].

[السند]:

قال عبد الملك بن حبيب في (الواضحة - الوضوء): وحدَّثني ابنُ مَسْلَمة، عن الليثِ، عنِ الزهريِّ، عن خالدِ بنِ مَعْدانَ الجُهَني، عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ واهٍ؛ ابن مسلمة هو عبد الملك بن مسلمة أبو مَرْوان المصري، قال عنه أبو حَاتمٍ: «كتبتُ عنه، وهو مضطربُ الحديثِ، ليس بقويٍّ، حدَّثني بحديثٍ في الكرم، عن النبيِّ ﷺ عن جبرئيل عليه السلام بحديثٍ موضوعٍ»، وقال أبو زرعةَ: «ليس بالقويِّ، هو منكرُ الحديثِ، هو مصريٌّ» (الجرح والتعديل ٥/ ٣٧١). وقال ابنُ حِبَّانَ: «يَروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا خفاء بها على مَن عُنِي بعلم السنن» (المجروحين ٢/ ١١٦). وقال ابنُ يونس: «منكرُ الحديثِ» (ميزان الاعتدال ٥٢٥١)، و(لسان الميزان ٤٩٢٨).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٩ · ص ٢٩٣