١/ ٤٢٢).
ولما ذكره الذهبيُّ في (التنقيح ١/ ٦١) أشارَ إلى وهائه بقوله في عبد الرحمن العمري: «تركوه».
وضَعَّفَهُ ابنُ المُلقِّنِ، فقال: «هذا الحديثُ ضعيفٌ ... وقد صَحَّ هذا من قولها، قال الحاكمُ في (مستدركه): صحتِ الروايةُ عن عائشةَ بنتِ الصِّديقِ أنها قالتْ: «إِذَا مَسَّتِ المَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ» (البدر المنير ٢/ ٤٧٥).
فتبين من ذلك أن الذي صَحَّ من قولها الفقرةُ الأخيرةُ من الحديثِ المتعلقةُ بالمرأةِ، وهو ما عَنَاه ابنُ المُلقِّنِ. وقد رُويتْ هذه الفقرة من طريق الدراوردي وعبد الله العمري - المُكَبَّر- وغيرهما، عن عبيد الله بن عمر-المُصَغَّر- عن القاسم، عن عائشة، موقوفًا.
والحديثُ عزاه الحافظُ للدارقطنيِّ، وقال: «وضَعَّفَهُ بعبد الرحمن بن عبد الله العمري، وكذا ضَعَّفَهُ ابنُ حِبَّانَ به. وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، وقد تقدم» (التلخيص الحبير ١/ ٢٢٠، ١٢٦).
والحديثُ ضَعَّفَهُ: النوويُّ في (الخلاصة ١/ ١٣٨/ ٢٨٤)، وفي (المجموع ٢/ ٣٥)، والشوكانيُّ في (نيل الأوطار ١/ ٢٥٠)، واللكنويُّ في (التعليق المُمجَّد ١/ ٣١٢)، والعظيم آبادي في (عون المعبود ١/ ٢١٣).