تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسحاقُ حديثَ مهاجرٍ في رفعِ اليدينِ عندَ رؤيةِ البيتِ؛ لأن مهاجرًا عندهم مجهولٌ»، نقله عنه الحافظ في (التهذيب ١٠/ ٣٢٢).

وقال أبو الحسن بن القطان: «لا يُعْرَف حاله» (الإكمال ١١/ ٣٨٠)،

بينما ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ٤٢٨)، وقال ابنُ حَجرٍ: «مقبول» (التقريب ٦٩٢١).

قلنا: وقد توبع المهاجر على هذا الوجه، كما سيأتي قريبًا.

العلةُ الثانيةُ: أن المحفوظَ عنِ الزهريِّ في هذا الحديثِ روايته عن عبد الله بن أبي بكر، عن عُرْوةَ، عن مروانَ، عن بُسْرةَ، مرفوعًا، به.

كذا رواه جماعة عنِ الزهريِّ به، وهم:

١ - شعيب بن أبي حمزة، عند أحمدَ (٢٧٢٩٦)، والنسائيِّ في (الصغرى ١٦٩)، و(الكبرى ٢٠٤)، وغيرهما.

٢ - يونس بن يزيد، عندَ ابنِ أبي عاصمٍ في (الآحاد والمثاني ٣٢٢٧)، والدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٢ - ٣٤٣)، وغيرهما.

٣ - عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عند الطبرانيِّ في (الكبير ٢٤/ رقم ٤٩٢)، والدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٥).

٤ - عقيل بن خالد، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٤).

٥ - هبار بن عقيل، عند الدارقطنيِّ في (العلل ٩/ ٣٤٦) (١).

(١) وتصحف في (العلل) إلى (سيار بن عقيل)، والمثبت هو الصواب كما في كتب التراجم، وكذا استظهره محقق (العلل).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٩ · ص ٢٣٦