وقال الميمونيُّ: «سمعتُ الإمامَ أحمدَ يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يُكتبُ حديثُهُ يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا» (الضعفاء للعقيلي ٣/ ١٤٢).
وقال أبو بكرٍ الأثرمُ: «سُئِلَ أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب، فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وَجَس في القلب منه شيء» (الجرح والتعديل ٦/ ٢٣٨).
وقال أبو داود: «سمعتُ أحمدَ ذُكر له عمرو بن شعيب، فقال: أصحاب الحديث إذا شاءوا احتجوا به، وإذا شاءوا تركوه» (سؤالات أبي داود لأحمد ٢١٦).
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٩١