يكادُ يُعْرَفُ»، ولِما له من العلةِ بمخالفة أيوب وحماد وغيرهما منَ الثقاتِ من سائرِ مَن رَوى حديثَ بُسْرةَ» (توضيح الأفكار ٢/ ٤٢، ٤٣).
قلنا: وإعلاله له بابن زريع خطأ، وسببه أنه تصحَّفَ عليه اسم المُترجَم له في (الميزان) كما بينه المحقق، ونصَّ عليه الحافظُ في (اللسان ٨/ ٤٩٤)، فقال: «صوابه: يزيد بن بَزيع، وقد مَرَّ».
فأما يزيد بن زريع صاحب حديثنا، فإنه ثقة ثبت من رجال الشيخين.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٩ · الصفحة ١٨٣