تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[التحقيق]:

هذا سندٌ فيه لِين، محمد بن عبد الله بن عبد القاري لم نجدْ مَن وَثَّقَهُ سوى ابنِ حِبَّانَ، ذكره في (الثقات ٧/ ٣٧٤). فأما أبوه فله رؤية (معجم الصحابة للبغوي ٨٣٥)، و(التقريب ٣٤٥٠). ويعقوب ثقة من رجال الشيخين. وأبوه عبد الرحمن وَثَّقَهُ ابنُ مَعينٍ (الجرح والتعديل ٥/ ٢٨١).

قلنا: ومع هذا قال بدرُ الدينِ العينيُّ: «إسنادُهُ صحيحٌ» (نخب الأفكار ٢/ ٦).

رِوَايَةُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ

• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: قِيلَ لِمَطَرٍ الوَرَّاقِ وَأَنَا عِنْدَهُ: عَمَّنْ كَانَ يَأْخُذُ الحَسَنُ، أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ؟ قَالَ: أَخَذَهُ عَنْ أَنَسٍ، وَأَخَذَهُ أَنَسٌ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، وَأَخَذَهُ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ.

• وَفِي رِوَايَةٍ: «قُلْتُ: عَمَّنْ أَخَذَ الحَسَنُ: «الوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ»؟ ...».

[الحكم]: صحيح المتن كما سبق. وهذا إسناد معل بالوقف من هذا الوجه، أعله الدارقطنيُّ. واستغربه أبو نعيم. وضَعَّفه ابن عبد البر.

[التخريج]: [حم ١٦٣٤٨ (واللفظ له) / ش ٥٥٦/ عف (ضياء ٢٩٦، ٣٣٢) / ني ٩٩٠/ شا ١٠٦٢، ١٠٦٣/ طح (١/ ٦٢/ ٣٤٩) (والرواية له ولغيره) / طب (٥/ ٩٨/ ٤٧١١) / حل (٣/ ٧٧)].

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٨ · ص ٥٤