تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧٤ - حَدِيثُ الرُّبَيِّعِ

◼ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفْرَاءَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، عِنْدِي- خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى شَبِعُوا، وَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِهَا، فَأَكَلُوا وَصَلَّوْا وَلَمْ يَتَوَضَّئُوا».

[الحكم]: عدم وضوئه ﷺ من أكله اللحم ثابتٌ من غير ما وجه كما سبقَ، وهذا الحديثُ معلولٌ سندًا ومتنًا.

[التخريج]: [خلدف ٢٢٢].

[السند]:

رواه الخلدي في (الثاني من فوائده ٢٢٢) قال: حدثنا أحمد، حدثنا يوسف بن عَدي (١) حدثنا محمد بن عتبة الرَّقِّي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، عن الربيع، به.

[التحقيق]:

إسنادُهُ واهٍ جدًّا، فأحمد شيخ الخلدي هو ابن محمد بن الحَجاج بن رِشْدِين، كَذَّبه أحمدُ بنُ صالحٍ وغيرُهُ. وقال ابنُ عَدِيٍّ: "أنكرتُ عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يُكتبُ حديثُه مع ضَعْفِهِ"، وقال ابنُ أبي حاتم: "سمعتُ منه بمصرَ، ولم أحدثْ عنه لما تكلَّموا فيه"، وقال الخليليُّ: "ضَعَّفُوه جدًّا"، ووَثَّقَهُ مسلمةُ، وأثنى عليه ابنُ يونسَ، (الكامل ١/ ٤٥٤، ٣/ ٣٠٠ -

(١) تحرَّفت في المطبوع إلى: "عليٍّ"!، والصوابُ المثبت كما جاء قبله في رقم (٢١٧، ٢١٨، ٢٢٠)، وانظر (الجرح والتعديل ٨/ ٥١)، و(التهذيب ٣٢/ ٤٣٩).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٨ · ص ٣٩٩