قوله: عن جدته» (تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٤).
ورواه حجاج بن حجاج عن قتادة كما رواه همام، ولكن قال في نسب إسحاق: «إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة»، وأخطأ فيه كما ذكر البخاري (التاريخ الكبير ١/ ٣٩٤)، فقال: «لا أرى يصح: ابن أبي طلحة».
ورواه أيضًا عن قتادة: خلف بن موسى العَمِّي، وخالفهم في قولهم: «أم الحكم»، فقال: «عن قتادة، عن إسحاق، عن أم عطية، عن أختها ضُبَاعة».
رواه البخاريُّ في (التاريخ الكبير ١/ ٣٩٥)، وابنُ أبي عاصمٍ في (الآحاد والمثاني ٣١٥٥)، وغيرهما، من طريق موسى بن خلف عن أبيه عن قتادة به.
وقوله: «أم عطية» خطأ، والصواب: «أم الحكم» كما قال هشام وهمام عن قتادة.
قال الدارقطنيُّ: «وقال موسى بن خلف العَمِّي: عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أم عطية، عن أختها ضباعة، عن النبي ﷺ. ووَهِم في قوله: أم عطية. وإنما هي أم الحكم» (العلل ٩/ ٤١١).
وقال ابنُ حَجَرٍ: «وقال ابن منده: ... ورواه همام، عن قتادة، عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم الحكم (١)، عن أختها ضباعة. وهو أرجح من رواية موسى بن خلف».
قال الحافظُ: «وقد اغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية، أخت أم عطية؛ بِناء على أن أُمَّ عطيةَ هي الأنصارية.
(١) تصحفت في المطبوع من (الإصابة» إلى: «أم حكيم».