تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاميين ٢٤٠١).

وهذا الوجه الأخير عن شعيب بلفظ «أنَّ»: تابع الوليد بن مسلم عليه معلى بن منصور، كما ابن أبي شيبة في (مسنده- إتحاف الخيرة المهرة ٦٢٨/ ١)، وعند البزارِ في (مسنده ٣٧٦).

قال البزارُ: «وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن سعيد بن المسيب، عن عثمان، إلا عطاء الخراساني، ولا رواه عن عطاء إلا شعيب بن رزيق».

وتابع المعلى: المعافى بن عمران، كما عند المؤمل الشيباني في (فوائده ٤٤٦)، ولكن قال: «عن عثمان».

قال المؤمل: «هذا حديثٌ غريبٌ من حديث عطاء، عن سعيد بن المسيب، وهو غريبٌ من حديث شعيب بن زريق عنه».

بل توبع شعيب على لفظ (أنَّ) لم يذكر السماع: تابعه معمر بن راشد، كما عند عبد الرزاق في (المصنف ٦٤٣).

فلا شَكَّ أن رواية من قال: «أنَّ» أرجح ممن ذكر السماع، والرواية بالأننة، صورتها صورة المرسل.، والله أعلم.

الأمر الثاني: أن بعض العلماء شكك في سماع سعيد بن المسيب من عثمان.

قال ابنُ الصَّلاحِ: «ذَكَر الحافظُ أبو عبد الله أن التابعين على خمس عَشْرة طبقة:

الأولى: الذين لحقوا العشرة: سعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن عَبَّاد، وأبو ساسان حُضَيْن بن المنذر، وأبو وائل، وأبو رجاء العُطاردي ... وغيرهم.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٨ · ص ٢٣١