رِوَايَاتٌ تَدَلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ:
أولًا- رِوَايَةُ: لَقِيَتْهُ هَدِيَّةٌ، عُضْوٌ مِنْ شَاةٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ [زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ]، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ الوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، [وَيُضْرَبُ فِيهِ الأَمْثَالُ، وَيَقُولُ: إِنَّا نَسْتَحِمُّ بِالمَاءِ المُسَخَّنِ وَنَتَوَضَّأُ بِهِ وَنَدَّهِنُ بِالدُّهْنِ المَطْبُوخِ. وَذَكَرَ أَشْيَاءَ مِمَّا يُصِيبُ النَّاسَ مِمَّا قَدْ مَسَّتِ النَّارُ]، ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي هَذَا البَيْتِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَلَبِسَ ثِيَابَهُ، فَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الحُجْرَةِ خَارِجًا مِنَ البَيْتِ لَقِيَتْهُ (١) هَدِيَّةٌ، عُضْوٌ مِنْ شَاةٍ، فَأَكَلَ مِنْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (وَمَا مَسَّ مَاءً»).
[الحكم]: صحيحٌ، وأصله عند مسلمٍ، فقد أخرجَ سندَهُ، ولم يَسُقْ متنه.
[التخريج]:
[عه ٨٢١ (مختصرًا) / طب (١٠/ رقم ١٠٧٩٦ - مختصرًا) / مسن ٧٩٣ (واللفظ له) / هق ٧٢١ (والزيادتان والرواية له)].
[التحقيق]:
رواه الطبرانيُّ (١٠٧٩٦) قال: حدثنا جعفر بن أحمد السامي الكوفي، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كَثير قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: كُنْتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ،
(١) في المطبوع من مستخرج أبي نعيم: "لَقِيَهُ"، والمثبت من معجم الطبراني وسنن البيهقي، وهو أليق بالسياق.