تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاصة- لا يُوَثَقُ به، بل هو دائرٌ بين الشذوذِ والنكارةِ.

وليس معنى سلامة حديثه عن عكرمة إذا رواه عنه الثوريُّ ومَن معه- أن يكون في درجة حديث أيوب أو عاصم، وهذا واضح.

فأما ما رواه صُغْدِيُّ بنُ سِنان، عن يونسَ، عن عطاء، عن ابن عباس، بلفظ: «وَمَسَحَ يَدَهُ بِالحَائِطِ»، فصغدي واهٍ، وروايته هذه منكرةٌ، فلا يُعتدُّ بها.

ووردَ المسحُ أيضًا من حديث عبد الله بن الحارث بن جَزْء، وفي سندِهِ ابنُ لهيعةَ. وغيره لم يذكره فيه كما سيأتي.

وورد من حديث جابر في (فوائد تمام)، وسندُهُ منكرٌ كما سيأتي.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٨ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٨ · ص ١٦٥