تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتميز حديثه، فتُرِك" (التقريب ٥٦٨٥).

وبهذا أعله البوصيري، فقال: "مدار طرق هذه الأسانيد على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف" (إتحاف الخيرة المهرة ١/ ٣٦٧).

العلة الثانية: جهالة الرجل المبهم الذي حَدَّث عنه ليث، وهو مولى موسى ابن طلحة أو ابنه.

وبهذا أعله الهيثمي فقال: "رواه أبو يعلى، وفيه رجل لم يُسَمَّ" (مجمع الزوائد ١٣٠٧).

ومع ذلك فقد اختُلف فيه على المعتمر أيضًا:

فرواه إسحاق بن راهويه: عن المعتمر بن سليمان: سمعت ليث بن أبي سليم، عن مولى لموسى بن طلحة - أو: ابن لموسى بن طلحة - عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْ أَلْبَانِ الإِبِلِ وَلُحُومِهَا، وَلَا يُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا».

فأسقط ابن راهويه من الإسناد موسى بن طلحة، فصار السند بذلك منقطعًا، وهذه علة ثالثة.

ثم قال إسحاق: "ذكره المعتمر لغيري: عن أبيه، عن جده".

يعني موصولًا، وهكذا رواه الحميدي وابن عرعرة كما سبق.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٧ · ص ٥٦٩