رِوَايَةُ: «نَامَ فِي المَسْجِدِ»:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ إِبرَاهِيمَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَامَ فِي المَسْجِدِ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ». وَقَالَ: «النَّبِيُّ ﷺ تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ».
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، فَوَجَدَ المُؤَذِّنَ قَدْ أَذَّنَ، فَوَضَعَ جَنْبَهُ فَنَامَ حَتَّى عُرِفَ مِنْهُ النَّوْمُ، وَكَانَتْ لَهُ نَوْمَةٌ تُعْرَفُ، كَانَ يَنْفُخُ إِذَا نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ». قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْسَ كَغَيْرِه».
[الحكم]: صحيح المتن بما سبق، وهذا مرسل ضعيف. وقوله: «تَنَامُ عَيْنَاهُ، وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ» له شاهد في الصحيحين من حديث عائشة مرفوعًا بلفظ: «تَنَامُ عَيْنِي، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي».
[التخريج]:
[ش ١٤١١ / ص (كبير ١٩٢١١)، (كنز ٢٧١٣٦) / شيباني ١٦٥ بالسياق الثاني].
[السند]:
أخرجه ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور قالا: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، به، مرسلًا.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه علتين:
العلة الأولى: هشيم، وهو ابن بشير، فإنه مدلس، وقد عنعن.
وكذا عنعنة المغيرة، وهو ابن مِقسم، وهو يدلس لاسيما عن إبراهيم كما