رِوَايَةُ: «حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ القَوْمِ» بِلَا شَكٍّ:
• وَفِي رِوَايَةٍ ١: «أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ (أَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ) وَعَرَضَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَحَبَسَهُ] فِي حَاجَةٍ لَهُ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ [١ بَعْدَمَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ] ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ [٢».
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: «أُقِيمَتْ صَلَاةُ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي حَاجَةً! فَقَامَ مَعَهُ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ القَوْمِ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى» وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُمْ تَوَضَّئُوا.
[الحكم]: صحيح كما تقدم.
[التخريج]:
[حم ١٣١٣٤، ١٣٤٢٨ والزيادة الثانية له ولغيره والرواية له / حب ٢٠٣٣ والزيادة الأولى له ولغيره / طس ١١٨٨/ عه ١٣٩٠ / سراج ١٠٩٩ / مشكل ٣٤٤٣ والسياق الثاني له ولغيره، ٣٤٤٦ / مسن ٨٣٠].
[التحقيق]:
له أربعة طرق:
الطريق الأول:
رواه أبو عوانة (١٣٩٠): عن داود بن سليمان بن ماهان الفارسي قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: أنبأ إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ القَوْمِ».