تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةُ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ سَارَ لَيْلَةٍ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلَالٍ: «اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ» فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ.

فَلَمَّا تَقَارَبَ الصُّبْحُ اسْتَسْنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ يُواجِهُ الفَجْرَ، فَغَلَبْتُ بِلَالًا عَيْنَاهُ، وَهُوَ مُسْتَسْنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: «أَيْ بِلَالُ»، فَقَالَ بِلَالٌ: أَخَذَ بِنَفْسِي الذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «اقْتَادُوا رَوَاحِلَكُمْ»، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ... الحديث.

[الحكم]: وهمٌ بذكر «حُنَيْنٍ»، والمحفوظ «خيبر» كما في صحيح مسلم.

[التخريج]:[حب ٢٠٦٧].

[السند]:

قال ابن حبان: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به.

وقال عقبه: أخبرنا ابن قتيبة بهذا الخبر، وقال فيه: «خيبر».

[التحقيق]:

هذا إسناد رجاله ثقات، ولكن وهم ابن حبان في قوله: «حنين» فالمحفوظ فيه «خيبر». هكذا حَدَّث به أصحاب ابن وهب؛ كحرملة وأحمد بن صالح

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٧ · ص ٢٨٥