تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدرك المقداد ولا سمع منه، والمقداد ليس هو ابن الأسود لصلبه، إنما رباه الأسود» (شرح الموطأ للبوني ١/ ١٣٣).

وقال أبو الحسن القابسي: «في اتصاله نظرٌ» (موطأ مالك، رواية عبد الرحمن بن القاسم، تلخيص القابسي ١/ ٣٠١).

* وقال ابن عبد البر بعد ذكره هذا الحديث: "هذا إسناد ليس بمتصل؛ لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي، ولم يَرَ واحدًا منهما، ومولد سليمان بن يسار سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة سبع وعشرين. ولا خلاف أن المقداد تُوفي سنة ثلاث وثلاثين، وهو المقداد بن عمرو الكِنْدي" (التمهيد ٢١/ ٢٠٢).

وتبعه السيوطي في (تنوير الحوالك، ص: ٦٢ ط/ العلمية).

وقال أيضًا: «حديث مالك، عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد- لم يسمعه سليمان من المقداد ولا من علي؛ لأنه لم يدركهما» (الاستذكار ٣/ ٨).

وقال أبو العباس الداني: «هذا مقطوع، لم يَلْقَ سليمان المقداد، ولا سمع من علي» (أطراف الموطأ ٢/ ٢٤٨).

وقال ابن العربي: «سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي؛ لأنه لم يدركهما، وإنما روى سليمان هذا الخبر عن ابن عباس، قال: قال علي: أرسلنا المقداد إلى رسول الله ﷺ يسأله عن المذي ... الحديث» (المسالك شرح الموطأ ٢/ ١٦٨).

وممن ذهب إلى الانقطاع غير من تقدم: القاضي عياض في (إكمال المعلم ٢/ ١٣٩)، وأبو الحسين يحيى بن علي العطار - شيخ ابن دقيق العيد -

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٧ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٧ · ص ١٩٩