تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن، عن أنس بن مالك، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: عنعنة مبارك بن فَضَالة، وهو معروف بالتدليس؛ قال الحافظ: "صدوق يدلس ويُسوي" (التقريب ٦٤٦٤).

الثانية: داود بن الحسن وهو المدني - كما جاء في غير هذا الحديث - لم نقف له على ترجمة.

الثالثة: أحمد بن بكر وهو البالِسي؛ قال ابن عدي: "روى مناكير عن الثقات"، وقال أبو الفتح الأزدي: "كان يضع الحديث"، وقال الدارقطني: "غيره أثبت منه"، وأورد له في "غرائب مالك" حديثًا في سنده خطأ، وقال: "أحمد بن بكر ضعيف"، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: "كان يخطئ". انظر (لسان الميزان ٤٠٩).

قلنا: وهذا الحديث من مناكيره سندًا ومتنًا؛ حيث لا يُعْرَف حديث أنس في هذا الباب إلا من حديث ابن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس، بلفظ: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ».

فتَفَرد أحمد بن بكر بروايته بهذا الإسناد عن الحسن عن أنس وبلفظ: «اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ». وشتان ما بينهما.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٦ · ص ٧٢