تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٦٩ - حديث عمر موقوفًا:

◼ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ مَاءِ نَصْرَانِيَّةٍ فِي جَرَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ».

[الحكم]: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وأعله بذلك ابن دقيق العيد، والحافظ ابن حجر.

[الفوائد]:

قال الشافعي بإثره: «ولا بأس بالوضوء من ماء المشرك وبفضل وَضوئه؛ ما لم يعلم فيه نجاسة; لأن للماء طهارة عند من كان وحيث كان حتى تُعلم نجاسة خالطته» (الأم ٢/ ٢٧).

[التخريج]:

[أم ٢٨ "واللفظ له" / منذ ٢٣٦ / هق ١٣٠ / .....].

سبق تخريجه وتحقيقه برواياته في باب "سؤر المشرك"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٦ · ص ٥٢٤