تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٢٦ - حديث الحارث بن الحارث:

◼ عَنِ الحَارِثِ بْنِ الحَارِثِ الغَامِدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: مَا هَذِهِ الجَمَاعَةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى صَابِئٍ لَهُمْ قَالَ: فَنَزَلْنَا (فَأَشْرَفْتُ) فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ عز وجل وَالْإِيمَانِ بِهِ، وَهُمْ يَرُدُّونَ عَلَيْهِ، وَيُؤْذُونَهُ، حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ (حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ) وَانْصَدَعَ عَنْهُ النَّاسُ، وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ قَدْ بَدَا نَحْرُهَا [تَبْكِي]، تَحْمِلُ قَدَحًا وَمِنْدِيلًا، فَتَنَاوَلَهُ مِنْهَا وَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ [إِلَيْهَا] وَقَالَ: «يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ، وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ [غَلَبَةً وَلَا ذُلًّا]». قُلْنَا: مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: [هَذِهِ] زَيْنَبُ بِنْتُهُ [ﷺ].

[الحكم]: إسناده حسن، وصححه أبو زرعة الدمشقي، وأقره ابن عساكر والألباني، وقال الهيثمي والصالحي: "رجاله ثقات".

[التخريج]:

[تخ (٢/ ٢٦٢) مختصرا جدًّا / مث ٢٤٠٣، ٢٩٧٦ "والزيادة الأولى له ولغيره" / طب (٣/ ٢٦٨/ ٣٣٧٣) "واللفظ له"، (٢/ ٤٣٢/١٠٥٢) "والروايتان والزيادات سوى الأولى له ولغيره" / ....].

سبق تخريجه وتحقيقه في باب "التنشيف بعد الوضوء والغسل"، حديث رقم (؟؟؟؟؟).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٦ · ص ٤٣١