تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن اختلاف ابن لهيعة ورشدين في إسناده، وإن كان لا يضر من الجهة التي ذكرها الشيخ، إلا أنه يدل على أن أحدهما لم يضبط الحديث.

وأما الشاهد الذي ذكره في (الصحيحة) من حديث أبي هريرة، فقد سبق أنه حديث منكر كما قاله الشيخ الألباني نفسه، فلا يصح الاستشهاد به.

ورمز لحسنه السيوطي في (الجامع الصغير ٨٧، ٥٤٧٥) وقوله متعقب بما تقدم، والله أعلم.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٦ · ص ٢٨٧