تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ الأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ

١٧٦٩ - حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ:

◼ عَنْ أَبِي أُمَامَة رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ، فَـ[غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَ] ١ مَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ [ثَلَاثًا، وَيَدَيْهِ (وَذِرَاعَيْهِ) ١ ثَلَاثًا ثَلَاثًا] ٢، وَكَانَ يَمْسَحُ المَأْقَيْنِ (١) [بِالمَاءِ] ٣. قَالَ: وَكَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ رَأْسَهُ [وَأُذُنَيْهِ] ٤ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَكَانَ يَقُولُ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ».

[الحكم]: صحيحُ المتنِ دون مسْحِ المأقين، وقولِه: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ»، وإسنادُهُ ضعيفٌ. وَضَعَّفَهُ: التِّرْمِذيُّ والحافظ موسى بنُ هارونَ الحَمَّالُ، والدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، والإشبيليُّ، والعِراقيُّ، والأَبْناسيُّ، والبِقَاعيُّ.

وقولُه: «الأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ» اختلَف الرُّواة في وقْفِه ورفْعِه، والراجح وقْفُه كما جزم به راويه سُلَيمانُ بن حرب، وصوَّبه: الدَّارَقُطنيُّ، والبَيْهَقيُّ، وابنُ عبدِ الهادِي، والبِقَاعيُّ. وقال ابنُ حَجَرٍ: إنه مدرَج.

وضعَّفَ حديثَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» مُطْلقًا: العُقَيليُّ، والدَّارَقُطنيُّ، والحاكمُ،

(١) وقع في الطبعة الميمنية للمسند: "وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَاقَيْنِ مِنَ الْعَيْنِ" قال محقِّقو طبعة الرسالة: "قوله: "مِنَ الْعَيْنِ" كذا في (م)، ولم تَرِدْ في سائر النسخ الخطية". قلنا: ولم تَرِدْ كذلك في (إتحاف المَهَرة ٦٤٠٤)، ولا (أطراف المسند ٧٦١٨).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٥ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٥ · ص ٥