ولهذا ذكر له عِدَّةَ أحاديثَ يتفرد بها، وقال: "ولمُعَلَّى غيرُ ما ذكرتُ من الأحاديث عمن يروي عنهم يتفرد بروايته عنهم، وأرجو أنه لا بأس به"! (الكامل ١٨٦١). فكأنه لم يقف على أقوال الأئمة السابقة في توهينه.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٠