تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَة أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ رضي الله عنه دَعَا بِمَاءٍ لِلْوُضُوءِ، وَعِنْدَهُ الزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَعَلِيٌّ وَسَعْدٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، [فَتَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا]، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ شِمَالَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ [إِلَى قَفَاهُ]، وَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا [مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ]: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ الآنَ؟ قَالُوا: [اللَّهُمَّ] نَعَمْ، وَذَلِكَ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْ وُضُوءِ قَوْمٍ.

[الحكم]: صفةُ الوُضوءِ صحيحةٌ بِما تَقَدَّمَ، وأمَّا بهذا السياقِ بِذْكِرِ عليٍّ وطلحةَ وغيرِهما فإسنادُهُ ضعيفٌ. وَضَعَّفَهُ: الدَّارَقُطنيُّ، والعَيْنيُّ، والبُوصيريُّ.

[التخريج]:

[عل ٦٣٣ (واللفظ له) / حث ٧٤/ طهور (زوائد المروزي ٧٦) (والزيادات له)].

[السند]:

رواه محمد بنُ يحيى المَروزيُّ في (زوائده على كتاب الطهور لأبي عُبَيد)، قال: حدثنا عاصمُ بنُ عليٍّ، حدثنا لَيْثُ بنُ سعدٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عن رجلٍ، أن عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ دَعَا بوَضوءٍ ... فذَكَرَه.

كذا رواه عاصمٌ عن اللَّيْثِ بإبهامِ راويه عن عُثْمَانَ، وقد رواه غيرُ واحدٍ عن اللَّيْثِ وسمَّاهُ:

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٣ · ص ٧٧