ابن أبي حاتم ١/ ٦٤٠).
وقد تَقَدَّمَ تخريجُه أول الباب.
وبهذا أَعَلَّه الإمامُ أحمدُ، قال أبو داودَ: "قلتُ لأحمدَ: عامرٌ الأحولُ؟ قال: شيخٌ قد احتَمَلَه النَّاسُ، وليس حديثُه بذاكَ، روَى حديثَ عَطاءٍ، عن أبي هريرةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»، وإنما يرويه عطاءٌ عن عُثْمَانَ" (مسائل الإمام أحمد -رواية أبي داود- ١٩١٢).
وقال البُخاريُّ: "قال هَمَّامٌ: عن عامرٍ، عن عَطاءٍ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثًا. وقال حَجَّاجٌ: عن عطاءٍ، عن عُثْمَانَ، عنِ النبيِّ ﷺ.
وقال بعضُهم: عن حَجَّاجٍ، عن عَطاءٍ، عن حُمْرانَ، عن عُثْمَانَ رضي الله عنه، عنِ النبيِّ ﷺ.
وهو المشهورُ، عن عُثْمَانَ، عنِ النبيِّ ﷺ" (التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٦).
وأَعَلَّه البُخاريُّ بعلةٍ أخرى، فقال: "وقال الأعرجُ: عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ» " (التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٦).
يشيرُ إلى أن هذا هو المحفوظُ عن أبي هريرةَ في الوُضوءِ، والله أعلم.
قلنا: ومتنُ الحديثِ صحيحٌ؛ له شواهدُ عِدَّةٌ تقدَّمَ ذِكْرُ أكثرِها.