تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديثَ كَذِبٍ" (التقريب ٣١٣٩).

وابنُ عَقِيلٍ فيه لينٌ، وقدِ اضطربَ في متنِ هذا الحديثِ كما سبقَ بيانُه.

رِوَايَة: وَضَعْنَا لَهُ إِنَاءً حَزَرْنَاهُ:

• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ رضي الله عنها، قَالَتْ: «كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأْتِينَا وَيَغْشَانَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَضَعْنَا لَهُ إِنَاءً حَزَرْنَاهُ يَأْخُذُ مُدًّا أَوْ مُدًّا وَنِصْفًا، فَيَغْسِلُ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَيَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَيَغْسِلُ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا وَغُضُونَهُمَا (١) [مَعَ الوَجْهِ]، وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَيُخَلِّلُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ».

[الحكم]: صحيحُ المتنِ بشواهِدِهِ دُونَ قولِه: «وَغُضُونَهُمَا مَعَ الوَجْهِ»، وإسنادُهُ ضعيفٌ، وَضَعَّفَهُ ابنُ حَجَرٍ. وصفةُ وُضُوئِهِ ﷺ ثابتةٌ من غيرِ ما وجهٍ كما سبقَ.

[اللغة]:

قولُه: (وَغُضُونَهُمَا) قال أبو زيدٍ: غُضُونَ الأُذُنِ واحِدُها: غَضْنٌ، وهي مَثانِيها" (تهذيب اللغة ٨/ ٥٢).

[التخريج]: [طس ٧٣٠٩/ سط (صـ ٧٤، والزيادة له)].

(١) في تاريخ واسط: "وعظومهما".

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٣ · ص ٢٨٨