تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المَسْجِدِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ».

وقد تَكلَّم أهْلُ العِلمِ فيما يَنفَردُ به ابنُ إسحاقَ، ولذا قال الذَّهَبيُّ: "ما انفَرَدَ به ففيه نَكارةٌ" (الميزان ٣/ ٤٧٥).

وقال أيضًا: "وأمَّا في أحاديثِ الأحكامِ، فيَنحَطُّ حديثُه فيها عن رُتبة الصِّحَّةِ إلى رُتبةِ الحسنِ، إلا فيما شَذَّ فيه، فإنَّه يُعَدُّ مُنكَرًا" (سير أعلام النبلاء ٧/ ٤١).

قلنا: وهذا مِن أحاديثِ الأحكامِ، ومما شَذَّ فيه.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٣ · ص ١٨