تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اجْلِسْ»، ثم قال: «إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ كَافِرٍ بَخَيْرٍ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَو يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَا مُضَمِّخًا بِصُفْرَةٍ».

فخالف معمر حمادًا في المتن، ففي رواية حماد أن النبي ﷺ لم يرد على عمار السلام، بينما في رواية معمر أن النبي ﷺ رد عليه السلام. وحماد ومعمر كلاهما ثقة، ولا نرى هذا الاختلاف إلا من عطاء نفسه، فقد تكلَّم فيه البخاريُّ وابنُ حِبَّانَ، بينما وَثَّقَهُ الجمهورُ.

رِوَايَةُ النَّائِمُ الجُنُبُ

• وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: «... وَلَا النَّائِمَ الجُنُبَ ...».

[الحكم]: منكرٌ.

[التخريج]: [تمام ٧٧٦].

[السند]:

رواه تمام فقال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر الجرشي، ثنا بكار بن قتيبة، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر، به.

[التحقيق]:

إسنادُهُ ضعيفٌ، تقدَّمَ الكلامُ عليه آنفًا.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١٢ · ص ٦٤٤